الفرسان
اهلا وسهلا بك عزيزي الزائر من فضللك سجل معانا في منتديات الفرسان الاسلامية

الفرسان


 
اليوميةالرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 أسماء الله الحسنى كما وردت في القرآن الكريم والسنة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصراويه
المشرفة العامة للفرسان
المشرفة العامة للفرسان
avatar

انثى
المشاركات : 3531
العمر : 33
مزاج :
علم بلدي :
احترم قوانين المنتدي :
وسام التميز :
رقم العضوية : 1
مهنتي :
هوايتي :
اذكار :
السٌّمعَة : 24
نقاط : 1554
تاريخ التسجيل : 30/12/2007

مُساهمةموضوع: أسماء الله الحسنى كما وردت في القرآن الكريم والسنة   السبت مارس 21, 2009 3:27 pm

رقـم الفتوى
: 12383
عنوان الفتوى
:أسماء الله الحسنى كما وردت في القرآن الكريم والسنة
تاريخ الفتوى
:17 شوال 1422 / 02-01-2002
السؤال
كم اسم من أسماء الله ورد في القرآن الكريم؟


الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


فقد روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة" ورواه الترمذي، وزاد تعيين الأسماء كالتالي: هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم العدل اللطيف الخبير الحليم العظيم الغفور الشكور العلي الكبير الحفيظ المقيت الحسيب الجليل الكريم الرقيب المجيب الواسع الحكيم الودود المجيد الباعث الشهيد الحق الوكيل القوي المتين الولي الحميد المحصي المبدئ المعيد المحيي المميت الحي القيوم الواجد الماجد الواحد الصمد القادر المقتدر المقدم المؤخر الأول الآخر الظاهر الباطن الوالي المتعالي البر التواب المنتقم العفو الرؤوف مالك الملك ذو الجلال والإكرام المقسط الجامع الغني المغني المانع الضار النافع النور الهادي البديع الوارث الرشيد الصبور.
وقد اختلف العلماء في صحة رواية الترمذي فبعضهم صححها وبعضهم ضعفها، وبعضهم قال: إنها مدرجة من بعض الرواة، وممن حكم بضعفها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.
ولكن اجتهد العلماء في تعينها بالاستقراء من الكتاب والسنة، وقد ذكر الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في كتابه القواعد المثلى تسعة وتسعين اسماً أخذها من القرآن والسنة، وهي على النحو التالي:
الله الأحد الأعلى الأكرم الإله الأول
والآخر والظاهر الباطن البارئ البر البصير
التواب الجبار الحافظ الحسيب الحفيظ الحفي
الحق المبين الحكيم الحليم الحميد الحي
القيوم الخبير الخالق الخلاق الرءوف الرحمن
الرحيم الرزاق الرقيب السلام السميع الشاكر
الشكور الشهيد الصمد العالم العزيز العظيم
العفو العليم العلي الغفار الغفور الغني
الفتاح القادر القاهر القدوس القدير القريب
القوي القهار الكبير الكريم اللطيف المؤمن
المتعالي المتكبر المتين المجيب المجيد المحيط
المصور المقتدر المقيت الملك المليك المولى
المهيمن النصير الواحد الوارث الواسع الودود
الوكيل الولي الوهاب
ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم:
الجميل الجواد الحكم الحيي الرب الرفيق السبوح السيد الشافي الطيب القابض الباسط المقدم المؤخر المحسن المعطي المنان الوتر.
ونشير هنا إلى أن هذه الأسماء هي من أسماء الله، وليست كل أسماء الله، ويدل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك..." رواه أحمد وصححه ابن حبان والحاكم وغيرهما، وما استأثر الله به في علم الغيب لا يمكن لأحد الاطلاع عليه.
والله أعلم.



المفتـــي:
مركز الفتوى
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=12383&Option=FatwaId


رقـم الفتوى
:

115221
عنوان الفتوى
:مسألة حول أسماء الله الحسنى وتعداداها
تاريخ الفتوى
:25 ذو القعدة 1429 / 24-11-2008
السؤال



السؤال: موضوع كتب في منتدى أنا مشتركة فيه
ونريد معرفة صحة هذا الكلام لكي يكون الناس جميعاً على بينة؟ هذا هو الموضوع: أكدت دار الإفتاء المصرية في ردها علي ما أثاره علماء أزهريون بشأن بعض أسماء الله الحسني على نحو ما اشتهرت به عند الناس، أن هناك اجتهادات قديمة من قبل العلماء في هذا الموضوع، لكن رواية الترمذي الشهيرة هي أرجحها، موضحة كذلك أنها لا تنحصر في التسعة والتسعين اسمًا المعروفة، وإنما تتجاوز ذلك دون تحديد، واعتبرت محاولات العلماء لتعيين التسعة والتسعين اسمًا، اجتهادات مقبولة، ويجوز للمسلم تقليد إحداها، لكنها مع ذلك رفضت التعصب لرأي معين، والحكم ببطلان ما عداه، كما ذهب العلماء الذين أنذروا شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي من أجل إلغاء 21 اسمًا من أسماء الله الحسني، بدعوى عدم صحتها، وعدم جواز تسمية الله بها، واستبدالها بالأسماء الصحيحة الثابتة بالكتاب والسنة .
وعلقت على الإنذار الذي وجهه الشيخ يوسف البدري ومجموعة أخرى من العلماء والدعاة، بقولها: إنه لا ينبغي أن يعلن أحدهم (العلماء) أنه اكتشف خطأ الأمة في اختيارها حديث الترمذي، وأقصي ما يكون له أن يساهم بمساهمته كما فعل ابن حجر، والقرطبي، وغيرهما، فهو بذلك وقع في إلغاء ما عول عليه العلماء، وفي إشارة إلي دعوتهم بإلغاء أسماء الله الحسني مثار شكوكهم، عدت دار الإفتاء الأمر كارثة أن يعمد المجتهد - إن كان مجتهدًا - لإلغاء ما قبله من أقوال، كما أنه ليس له أن يصور للناس أنه جاء بجديد، فقد سلك قبله ابن حجر والقرطبي وغيرهما هذا المسلك، فنسأل الله أن يرزقنا الفهم .
وكان الدكتور عبد الرازق الرضواني، وهو عالم مصري متخصص في العقيدة الإسلامية، انتهي في دراسة إلى عدم توافر الشروط التي حددها العلماء في 29 من أسماء الله الحسني المشتهرة بين الناس، وهي: الخافض الرافع المعز المذل العدل الجليل الباعث المحصي المبديء المعيد المحيي المميت الواجد الماجد الوالي المنتقم ذو الجلال والإكرام المقسط الجامع المغني الضار النافع النور الهادي البديع الباقي الرشيد الصبور .
من ناحيتها، أشارت دار الإفتاء إلى ما ذهب إليه جماهير العلماء من أن أسماء الله الحسني لا تنحصر في العدد الوارد في حديث أبي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم: إن لله تسعة وتسعين اسمًا، من أحصاها دخل الجنة ، وإنما هي أكثر من ذلك، وإن خالف بعض العلماء في ذلك كابن حزم الظاهري، حيث عد ذلك خطأ منهم. وحصرت السبيل إلي معرفة أسماء الله سبحانه وتعالي بطريق واحد هو الشرع، فأسماء الله توقيفية ، إذ يقول الرازي: إن مذهبنا أن أسماء الله تعالي توقيفية لا قياسية، فقوله أولاً: اذْكُرُوا اللَّهَ أمر بالذكر، وقوله ثانيًا: وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ أمر لنا بأن نذكره سبحانه بالأسماء والصفات التي بينها لنا وأمرنا أن نذكره بها، لا بالأسماء التي نذكرها بحسب الرأي والقياس .
وحسب قولها، فإن هناك طرقًا ثلاثة في تعيين أسماء الله الحسني، أولاها اعتماد المتفق عليه في حديث الترمذي من الأسماء المذكورة فيه، التي جاءت في القرآن وصحيح السنة، وثانيها محاولة تغيير بعض الأسماء، التي لم ترد أو وردت بأحاديث ضعيفة، وثالثها محاولة استخراج جميع الأسماء من القرآن الكريم.
ومما ورد علي خلاف رواية الترمذي - الشهيرة عند العامة - ما ذكره ابن حزم، فقد نقل ابن حجر العسقلاني عن الغزالي: لم أعرف أحدًا من العلماء اعتني بطلب الأسماء وجمعها من الكتاب سوى رجل من حفاظ أهل المغرب يقال له: علي بن حزم، فإنه قال: صح عندي قريب من ثمانين اسمًا، اشتمل عليها الكتاب .
وعلق الغزالي علي ذلك بقوله: فليتطلب الباقي من الصحاح من الأخبار. وأظنه لم يبلغه الحديث الذي في عدد الأسماء، أو بلغه واستضعف إسناده .
في حين أكد ابن حجر أن ما ذكره ابن حزم لم يقتصر فيه علي ما في القرآن، بل ذكر ما اتفق له العثور عليه منه، وهو سبعة وستين اسمًا متوالية، كما نقلته عنه آخرها: الملك، والأخرى من الأحاديث .
وزاد ابن حجر عليه، اثنين وثلاثين اسمًا، هي: المولي، النصير، الشهيد، الشديد، الحفي، الكفيل، الوكيل، الحسيب، الجامع، الرقيب، النور، البديع، الوارث، السريع، المقيت، الحفيظ، المحيط، القادر، الغافر، الغالب، الفاطر، العالم، القائم، المالك، الحافظ، المنتقم، المستعان، الحكم، الرفيع، الهادي، الكافي، ذو الجلال والإكرام ، وجميعها وردت واضحة في القرآن إلا الحفي فإنه في سورة مريم.
وانتهت دار الإفتاء إلي جواز اتباع أي السبل المذكورة في معرفة أسماء الله الحسني، لكنها رجحت اعتماد ما ورد في حديث الترمذي، لأنها الرواية المشتهرة في أسماء الله الحسني، ولأن كبار العلماء عولوا عليها في شرح أسماء الله الحسني كأبي حامد الغزالي في كتابه المقصد الأسني وغيره من العلماء.
الفتوى



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الراجح عند المحققين من أهل العلم هو ضعف حديث الترمذي، فقد ضعفه شيخ الإسلام وابن حجر وغيرهما، والراجح كذلك أن أسماء الله توقيفية، وما ذكر في هذا الكلام من طرق تعيين الأسماء الحسنى كلام قديم لأهل العلم واجتهادات لها حظ من النظر، ولكن الأولى في تعيينها هو التتبع لما صح في الكتاب والسنة كما جزم ابن كثير من المحققين.
وقد جمع الشيخ ابن عثيمين في القواعد المثلى تسعا وتسعين اسما ثبت ذكرها في الكتاب والسنة ولا شك أن تقدير جهود العلماء الأقدمين أمر مهم جدا، كما أن اختيار بعض أهل العلم لما ترجح عنده بالدليل لا ينبغي أن ينكر عليه ولا يعاب .
ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 97032 ، 12383، 49892، 101344، 57265، 97032
والله أعلم.
المفتـــي:
مركز الفتوى

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=115221&Option=FatwaId

أجمل الأسماء وأعرف المعارف

وأجمل اسم! قلنا: الله! سيبويه هذا النحوي لما توفي، يقول عنه المؤرخون: رئي في المنام، قالوا: ما فعل الله بك؟ وإذا وجهه أبيض يلمع، قال: غفر لي، قالوا: بماذا؟ قال: لما وصلت في كتاب النحو إلى لفظ الجلالة قلت: الله أعرف المعارف. وآياته في الكون تدل على وحدانيته:
وفي كل شيء له آية تدل على أنه الواحد
السماء تشهد أن لا إله إلا الله، والأرض، والماء، والهواء، وكل شيء.
يقولون: كان شيخ الإسلام إذا نظر إلى شجر روضة دمشق تدمع عيناه، ويقول:
وأخرج من بين البيوت لعلني أحدث عنك النفس بالسر خالياوهذا على حد قوله عليه الصلاة والسلام: {ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه }.
الأمر بالتفكر لمعرفة الله


والله يقول للناس: أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْأِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ [الغاشية:17] لماذا لم يقل الفيلة؟ لأن الأمة العربية أمة إبل، وهذا من لطائف المفسرين.
يقولون: الجمل جمع مائة صفة من الحيوانات، رأسه يشابه رأس الجرادة، وأذناه أذن الذئب، وذنبه ذنب السرحان، وركبتاه كالنعامة، وزوره كحيوان آخر، ويحقد مثل حقد الإنسان أو أكثر، فيقول الله: أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْأِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ * وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ [الغاشية:17-18].
يقول سيد قطب رحمه الله في الظلال : أفلا ينظر أهل الصحراء إلى السماء، والسماء في الصحراء لها طعم ومذاق، فكأنه لا سماء إلا في الصحراء، لكن نحن ما أصبحنا نرى السماء، أصبحنا بين الأفران والخبازين والغسالين والسيارات، والصياح والمطاعم والفنادق، والحراج والبيع والشراء، فما أصبحنا نرى السماء ولا النجوم، ولا القمر، ما تسمع إلا حمحمة وطمطمة وغمغمة، فيقول سيد قطب : وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ [الغاشية:18] قال: أفلا ينظر أهل الصحراء إلى السماء، والسماء في الصحراء لها طعم ومذاق كأنه لا سماء إلا في الصحراء، السماء بأصيلها الفاتح وبحديثها الساحر، السماء وفيها النجوم في الليل، النجمة الواحدة كأنها مهجورة، أي: كأنها طردت من بين النجوم فهي محرومة، والنجمتان كأن بينهما حديث الود والنجاة، والمجموعة من النجوم كأنها في مهرجان الحياة، فهذا كما قال الأول: وكتابي الفضاء أقرأ فيه سوراً ما قرأتها في كتاب



الرسول يتفكر في ملكوت الله


الرسول صلى الله عليه وسلم ما حمل كتاباً في حياته، ولا قلماً ولا مسطرة، فهو أمي لا يقرأ ولا يكتب.
وفي صلح الحديبية قال لـعلي : اكتب: هذا ما عاهد عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال سهيل بن عمرو مندوب المشركين: لا. لو نعلم أنك رسول الله ما قاتلناك، اكتب محمد بن عبد الله، قال علي : والله لا أمحو رسول الله، أي: صعب على قلبي أن أمحو (رسول الله) قالوا: فمحاه صلى الله عليه وسلم بنفسه. علمه الله أين مكان الرسول وهو أمي؛ لأنها معجزة، لو كان يكتب لقالوا: هو الذي كتب القرآن من رأسه، كيف وقد افتروا عليه وهو لا يقرأ ولا يكتب، كما قال تعالى عنهم: وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً * قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً [الفرقان:5-6] فكيف لو كتب؟! وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ * بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ [العنكبوت:48-49].
الشاهد: أن الله قال له: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ [العلق:1] وهو في الغار وعمره أربعون سنة، أين يقرأ؟ وأين يكتب؟ ما عندهم دفاتر، ولا أقلام، ولا ملحقات، ولا سبورات، ولا طباشير، قال أهل العلم: اقرأ في السماء، واقرأ آيات الله في الكون.
كان عند حليمة السعدية وعمره صلى الله عليه وسلم ما يقارب أربع سنوات، وكانت تدخله الخيمة؛ لأنه كان يرضع منها عند بني سعد في البادية، فكانت تدخله الخيمة في الليل، فيخرج يحبو ويمشي قليلاً من الخيمة ويخرج ينظر في السماء، لا إله إلا الله! تدخله الخيمة ويخرج ينظر إلى النجوم والقمر، ولذلك فهو الذي سوف يغير العالم، وتلاميذه بعد خمس وعشرين سنة خطبوا في قرطبة ، وذبحوا الملك داهر في الهند ، وخطبوا على منبر كابل ، وصلوا بالناس في جوامع صنعاء والفرات واللوار والنيل ، وبعض الناس اليوم عمره أربعون سنة لا يسجد لله سجدة ولا يتفكر، بل الإسلام في آخر اهتماماته، هذا إن كان مسلماً أما إذا كان كافراً فكما يقول القائل: لقد ذهب الحمار بأم عمرو فلا رجعت ولا رجع الحمارإن بعض المسلمين ممن ظاهره الإسلام آخر اهتمامه الإسلام، يفكر في الطبيخ والثلاجة والبرادة والسخانة والسيفون, وفي الأخير يفكر في الإسلام، ويفكر في صلاة الجماعة والدين، قال تعالى: أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً [الفرقان:44] وقال تعالى: وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ [الأعراف:179].
http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=21425

_________________
[



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alfrsan.6forum.info
مصراويه
المشرفة العامة للفرسان
المشرفة العامة للفرسان
avatar

انثى
المشاركات : 3531
العمر : 33
مزاج :
علم بلدي :
احترم قوانين المنتدي :
وسام التميز :
رقم العضوية : 1
مهنتي :
هوايتي :
اذكار :
السٌّمعَة : 24
نقاط : 1554
تاريخ التسجيل : 30/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: أسماء الله الحسنى كما وردت في القرآن الكريم والسنة   السبت مارس 21, 2009 3:27 pm

معجم أسماء الله الحسنى
(3)
معجم أسماء الله الحسنى
(2)
معجم أسماء الله الحسنى
(1)

_________________
[



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alfrsan.6forum.info
ouzores
شخصية مهمة
شخصية مهمة
avatar

ذكر
المشاركات : 2073
العمر : 39
مزاج :
وسام التميز :
رقم العضوية : 43
هوايتي :
السٌّمعَة : 51
نقاط : 157
تاريخ التسجيل : 20/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: أسماء الله الحسنى كما وردت في القرآن الكريم والسنة   الأحد مارس 22, 2009 12:11 am

شكرا مصراوية على البحث المطول

اللهم ندعوك باسمائك الحسنى وصفاتك العليا ان تغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مصراويه
المشرفة العامة للفرسان
المشرفة العامة للفرسان
avatar

انثى
المشاركات : 3531
العمر : 33
مزاج :
علم بلدي :
احترم قوانين المنتدي :
وسام التميز :
رقم العضوية : 1
مهنتي :
هوايتي :
اذكار :
السٌّمعَة : 24
نقاط : 1554
تاريخ التسجيل : 30/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: أسماء الله الحسنى كما وردت في القرآن الكريم والسنة   الأحد مارس 22, 2009 3:23 pm

العفو الشكر لله
اللهم امين اللهم تقبل دعواتك

_________________
[



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alfrsan.6forum.info
 
أسماء الله الحسنى كما وردت في القرآن الكريم والسنة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفرسان :: واحة القرآن الكريم :: المواضيع الاسلامية القيمة-
انتقل الى: