الفرسان
اهلا وسهلا بك عزيزي الزائر من فضللك سجل معانا في منتديات الفرسان الاسلامية

الفرسان


 
اليوميةالرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 اكسر قيودك وتحرر وإنطلق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
asmaa_new
شخصية مهمة
شخصية مهمة
avatar

انثى
المشاركات : 889
العمر : 36
مزاج :
علم بلدي :
وسام التميز :
رقم العضوية : 14
مهنتي :
هوايتي :
السٌّمعَة : 4
نقاط : 14
تاريخ التسجيل : 02/02/2008

مُساهمةموضوع: اكسر قيودك وتحرر وإنطلق   السبت مارس 15, 2008 12:06 am





السلام عليكم


فلنفكر معا .. ما هو القيد؟

القيود أنواع منها في رأيي ما هو نسبي ومنها ما هو صريح ومنها ما هو في إطار الضوابط. النسبي هو ما تراه قيدا ويراه آخر غير ذلك، والصريح هو ما يبدو للجميع بشكل منطقي أنه قيد، وما يقع تحت الضوابط هو الدين وأحكام الشريعة وسأتحدث عن كل نوع على حدة.

1
- القيد النسبى

أول أسباب القيد النسبي


أن تسجن نفسك أمام بابا مغلقا متناسيا أن بالمكان أبوابا أخرى يمكن أن تطرقها لو توقفت عن حزنك على نفسك وعن رؤيتك المحدودة لموقف محدود وإنحصار تفكيرك في عدم وصولك لما تريد والتفكير إما في حل جاد للمشكلة التي تعيقك أو التطرق إلى أبواب أخرى قد تجد لنفسك فيها خيارات أفضل.

وإذا كان القيد نسبي معنى ذلك أن هناك آخرون لا يرونه قيدا وإنما قد يكون منتهى مرادهم مما يدل على أن الشخص قد يرى جانبا واحدا من هذا الموقف وهو الجانب الذي يعتبره قيدا أما الجوانب الأخرى التي تعتبر مطمع للآخرين فقد طمستها سيطرة الفكرة الأولى وعدم القدرة على التحرر منها بسهولة وإطلاق العقل ليُحلِل الجوانب الأخرى، وفي مثالنا نجد أن ما رأته هذه المرأة من قيد في عدم قبول الزوج لعملها تراه أخريات حرية لأنهن يعتبرن خروجهن للعمل إهدارا لكرامتهن بسبب عدم وجود سيارة على سبيل المثال وصعوبة الإنتقال والإختلاط في وسائل النقل أو لسوء الإختلاط في مجال العمل نفسه أو لأن العمل يأخذ وقت وجهد زوجة تريد التفرغ لبيتها وزوجها أو أنها فرصة للتفرغ لتحصيل علم وإفادة المجتمع وهي معززة مكرمة في بيتها.



2-الخوف من شئ ما


والخوف قد يكون من حدوث تبعيات للقرار تؤثر سلبيا على الحياة، أو الخوف من تأثير القرار على الآخرين والخوف من ردود أفعالهم، أو الخوف من شئ إفتراضي لا يوجد له أي أساس أو علامات منطقية ولكن مجرد هواجس وتشاؤم في غير محله.

إذا كان الخوف من التأثير السلبي للقرار هو أمر واقع ومنطقي لا محال له فالحل عدم الشروع في هذا القرار ومحاولة التأقلم على شكل الحياة بدونه أو إيجاد بدائل أقل تأثيرا.


وفي أي الحالات فإن التوكل على الله وإختيار نية صحيحة ترضيه سبحانه واليقين في أن الله ييسر للذين آمنوا واتقوا أمورهم ويحفظهم، مسألة تُذِهب بالخوف عن قلب أي إنسان لأنه نقل المسئولية من ذاته العاجزة إلى قدرة الله التي ليس لها حدود.

قال تعالى:

فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4) – سورة الطلاق

وهذا التأثير لن يحدث إلا مع التسليم الكامل لله ولأوامره واليقين الشديد في قدرته، ولن يصل أحد إلى ذلك إلا إذا كان حاله مع الله هو حال التقوى، التي يخشى العبد فيها غضبه سبحانه ويحاول إرضاءه بكل ما يملك ويبحث في قوله وعمله عن أفضل ما يحبه عز وجل ويفعله ولو أنه يخطأ أحيانا وتزل قدمه أحيانا وينسى أحيانا إلا أنه يسترجع ويتوب ويعود إلى خالقه منيبا إليه.

الإطمئنان بالله أفضل وسيلة لقهر الخوف المبرر وغير المبرر


3-القيد الصريح


القيد الصريح هو ما لا يختلف عليه أحد أنه قيد، الفقر ليس قيدا بدليل أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا عند الهجرة أفقر من أفقر العرب الآن، الظروف الأسرية ليست قيدا لأن الله وضع لنا ضوابط مرنة تكفل لكلا من الزوجين حرية الزواج والطلاق والزواج الثاني والخلع وكل له حقوقه وفي حالة الإلتزام بالحقوق كل شئ يسير بما يرضي الله، الظروف القاسية لغير المتزوجين ليست قيدا لأن حسن إدارة الموقف الأسري والوعي بإحتياجات كل فرد فيها من الممكن أن يحد من المشاكل وصنع مناخا سلميا في أحلك الظروف ومن المحن يأتي الفرج وكم من المواهب تتفجر في الأزمات، إذن هل نستطيع أن نقول أن الإعاقة البدنية مثلا قيد، ولكننا نرى معاقين يحققون طموحات لا يستطيع أن يقوم بها إنسان سليم بدنيا، هل السجن قيد، وكم من مسجونين ما كانوا ليعرفوا للناس لولا سجنهم بعد أن أبدعوا أثناء فترة عقوبتهم في الكتابة أو الدراسة، هل العقبات التي تقابلك أثناء تحقيق هدفك قيودا، ربما ولكن العقبات لها فوائد كبيرة إن تعاملت معها كما يجب دون إحباط ودون كلل وملل، فهي تثقلك وتعلمك وتجعل فكرك أكثر عمقا وتجعلك أكثر نضجا لاستقبال وصولك لهدفك وإدارته، هل تسلط ظالم قيد، ولكن الله أقسم بنصرة المظلوم ومع الصبر والاحتساب يحدث شيئين 1. يرد الله ظلم الظالم عليه و2. يعطيك ما يعوضك به ويبدلك خيرا مما أُخِذ منك،


نستنتج من ذلك أنه

ليس هناك قيد متفق عليه


القيد الوحيد الذي يصنع من الأحداث قيودا يكمن داخل عقلك: تكاسلك قيد، عدم مرونتك وإصرارك على فكرة واحدة لا تقبل تغييرها قيد، إرتباطك بالدنيا أكبر قيد لأنها تحث داخلك خوف ذهاب شئ من الدنيا، وهو الخوف الذي يكبل يديك عن إتخاذ قرارات هامة قد تنقلك إلى ما تحبه ببعض التوكل واليقين، تصورك أنك تستطيع أن تتحكم في الأحداث بالشكل الذي تريده قيد، لأنك وإن كنت تأخذ بالأسباب ولكن كيف تسير الأحداث مسألة ليست من شأنك تماما ويسيِّرها خالقها الذي بيده الخير سبحانه.



قيد الضوابط

هنا أحب أو أورد ما قاله الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله في مسألة الضوابط الشريعة (أقوله بأسلوبي مما سمعته منه)، قال، إن كان الله قد قيد حركتك ببعض الضوابط فقد قيد من أجلك ملايين، لذا فإن المصلحة النهائية في صالحك. كما أن الضوابط هي نعمة من نعم الله فبدلا من أن يتركك سبحانه في الدنيا تبحث عن ما يضرك وينفعك وتجرب هذا وذاك وقد لا تصل إلى شئ، وقد تتعب في الوصول إليه أعطاك التعليمات تفصيليا في كتابه العزيز تسهيلا عليك لتصل إلى ما ينفعك بأقصر الطرق.



وفي النهاية أقول

تغلب على الخوف .. واجه العقبات وحلها بما يتفق مع شرع الله في حقوق الآخرين والواجبات التي لك وعليك تجاههم .. ادرس قرارك بهدوء وحكمة .. لا تخشى فوات دنيا فهي لن تغني عنك من الله شيئا

أرجو تدبر هذه الآيات وحفظها في القلب

إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيئًا وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ (19) هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمِ يُوقِنُونَ (20) أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ (21) وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (22) أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (23) – الجاثية


وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَابًا مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (145) – آل عمران


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ouzores
شخصية مهمة
شخصية مهمة
avatar

ذكر
المشاركات : 2073
العمر : 39
مزاج :
وسام التميز :
رقم العضوية : 43
هوايتي :
السٌّمعَة : 51
نقاط : 157
تاريخ التسجيل : 20/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: اكسر قيودك وتحرر وإنطلق   الإثنين مارس 17, 2008 2:21 am

لكل من يحمل هم الدنيا ويجزع خوفا على اطفاله من الجوع والمرض
حسبك تقوى الله والتوبة اليه واستغفاره اناء الليل واطراف النهار
دع القلق وقل يا رب
(وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافو عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا)البقرة
(فقلت استغفروربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا )نوح

(واستغفروه ثم توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا ويزدكم قوة الى قوتكم)هود

(واما الجدار فكان لغلامين يتيمين فى المدينة وكان ابوهما صالحا فاراد ربك ان يبلغا اشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك) الكهف
شكرا اسماء وبارك الله فيكى وجزاك عن الاسلام خيرا امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اكسر قيودك وتحرر وإنطلق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفرسان :: صحتك بالدنيا :: صحتنا النفسية-
انتقل الى: